الثعالبي
308
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
* ص * : وقال الزجاج : المبلس : الساكت المنقطع / في حجته ; اليأس من أن يهتدى إليها ، انتهى . وقوله جلت عظمته : * ( ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ) * معناه : في المنازل والأحكام والجزاء . قال قتادة : فرقة ; والله - لا اجتماع بعدها . و * ( يحبرون ) * معناه ينعمون ; قاله مجاهد . والحبرة والحبور : السرور ، وقال يحيى بن أبي كثير : ) * يحبرون ) * معناه : يسمعون الأغاني ; وهذا نوع من الحبرة . * ت * : وفي الصحيح من قول أبي موسى : لو شعرت بك يا رسول الله لحبرته لك تحبيرا ; أو كما قال . وقال * ص * : * ( يحبرون ) * : قال الزجاج : التحبير : التحسين ، والحبر العالم ، إنما هو من هذا المعنى ; لأنه متخلق بأحسن أخلاق المؤمنين ، والحبر المداد إنما سمى به ; لأنه يحسن به ، انتهى . قال الأصمعي : ولا يقال : روضة حتى يكون فيها ماء ; يشرب منه . ومعنى : * ( في العذاب محضرون ) * أي : مجموعون له : لا يغيب أحد عنه .